بحثت بين ثنايا دنيايا تائها عن سبيل للامان
وقد استقر الوجد يأسا وهدا الخلد بعدما جفت ينابع الحنان
ومن عناقيد عيون تغمر الحياة شروق اللؤلؤ والمرجان
نظرت فإذا هى التي ملأت السحب بأغاريد الجنان
تحمل بين يديها الشمس وفوق راسها نجوم يتوسمها كل ولهان
لا تسالوني عن اسمها فما انا بها مدرك ولا بملك سلطان الجان
Friday, May 11, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment