إبـكي يـا شمس الحق اليـوم فـاليـوم حق فيه حار البـكاء
وتــذكـري شمس يـاسيـن وكيـف كانـت تحرق الأعداء
هـو رجـل آيـتـه النـقـع فلم يخـشَ في الجهـاد فنـاء
تراه قعـيداً لكن القلب خفـاقٌ ســاطـعٌ حتى عنان السمـاء
كلما أومـأ برأسه غـاضبـا ترتعد القـلوب مجيـبةً ما يشاء
كانت تطمئن بحكمته الأفئـدة وبثـورته تهِب نحو نور الرجاء
بسيـفه يغرس سلامَ العـدلِ وهل السلم دون الحـق إلا رياء؟
فلعنة الله على مكائد الأعداء كيـف يأتي يومٌ أكتب فيك رثاء؟
ومن بـعدك ينجد القـدس أو يأتي بفجرالنصر لذلك المسـاء
فأنت يا أقصى رجلٌ غابت روحه فلم يـبقَ منه سوى أشـلاء
بل تأتي اليوم صحوة الحق فكم أذاع في الأفق بعد الظلام سناء
فبأرواحنا يا أقصى ستخلد أبدًا مهما قتلوا الدرة أو الشهيدة وفاء
ولا وَالله لن نبكي أو نقول وداعًا بل هنيًأ لك يا مفخرة الشهداء
النقع: غبار الخيل في المعارك
Friday, May 11, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment