كم نشكيك عتابا بالحق يا زمان
ونستغيث ألا يبقى بعد الحبيب يا مسلمين إيمان
وفزعنا ألا تكن آخر تراتيل الآذان
وكدنا نتحسرواه يا دينا وذرناك يتيما لك الرحمن
فأصاب شراع أملنا وبيل السهام
وملأت الحسرة كئوسنا حتى توجنا بقيود الهوان
فركضنا وراء سنا نور تهكم منه اللئام
ولما يعلموا أن للأسلام في كل عصر قلب ولسان
فكم تجود النفس للحق عمرها
وكم تساوي يا دنيا لخلد النعيم سوى بخس الأثمان
فخرج من ينادي جففوا دموع امس
وهيا نضحو كطيور تغرد للنور حيثما يكن السلام
قال لنبني أمتنا بأيدينا فنصنع حياتنا
وعلى خطى الحبيب صاح لنلقى الأحبة فى واحة الأمان
لا يعبأ لوم لائم وإن أفرده عن أهله
فقد إتخذ من كل المسلمين أهلا فالقلب مهد الأوطان
تالله أخشى أن أكنيه للراشدين سادسا
ذلك العمري، بأذن الله علم الذئاب كيف رب الأكوان
فيا إخوان الحبيب أعيدوا أيامه
وكفانا نحيبا على الأندلس وكيف كانت بالبارحة القيروان
فتوضؤا من زمزم السلام
واسعوا ليوم تسبح فيه أطفال غزة بالفرات وتلهو بين الجنان
وهيا صناع الحياة من كل مكان
أملأوا الدنيا بأنشودة الحب والحرية فقد حان للعمل أوان
Friday, May 11, 2007
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment